صناعة مراقبة للغاية

يُعدّ السائقون من أكثر فئات الموظفين خضوعًا للمراقبة في سوق العمل النرويجي. بهذا القرار، لم يعد بالإمكان تخزين بيانات أنظمة إدارة الأساطيل عشوائيًا. وقد أكدت جوزفين ويرستاد، المحامية ورئيسة القسم القانوني في YTF، أن الوقت قد حان لأخذ الخصوصية على محمل الجد في قطاع النقل.

يضع هذا القرار معيارًا جديدًا بشأن المدة التي يمكن لأصحاب العمل الاحتفاظ بالبيانات المتعلقة بعادات القيادة لموظفيهم، مع حد أقصى جديد يبلغ ثلاثة أشهر فقط.

اليدين على عجلة القيادة في الحافلة

قتال طويل

رفعت جمعية النقل المهني النرويجية هذه القضية لأول مرة عام ٢٠١٨، في إطار جهودها المستمرة لحماية خصوصية السائقين. وبعد تقييم شامل، وجدت هيئة حماية البيانات السويدية (IMY) أن شركة نوبينا انتهكت العديد من الأحكام المهمة للائحة العامة لحماية البيانات.

على الرغم من أن نوبينا جادلت بأن جمع بيانات القيادة الشخصية يهدف إلى تعزيز القيادة الصديقة للبيئة وتقليل الانبعاثات، إلا أن IMY أشارت إلى أن هذا لا يبرر فترة التخزين الطويلة هذه. وجادلت YTF، من بين أمور أخرى، بأن الهدف قد تحقق بشكل كافٍ من خلال تلقي السائقين للملاحظات في الوقت الفعلي، إلا أن IMY رأت أن تخزين المعلومات لأغراض التدريب مبرر، ولكن ليس لأكثر من 3 أشهر.

يجب احترام الحقوق

يؤكد قرار هيئة حماية البيانات النرويجية إيماننا بأنه لا ينبغي التعامل مع البيانات الشخصية باستخفاف أو تخزينها لفترة أطول من اللازم. هذه خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح، وإشارة واضحة إلى ضرورة عدم إغفال حقوق السائقين عند تطبيق التقنيات الجديدة، كما يقول ويرستاد.

تحث رابطة المرور المهنية النرويجية جميع أعضائها والسائقين في جميع أنحاء البلاد على أخذ العلم بهذا القرار والوعي بحقوقهم فيما يتعلق بتخزين البيانات والخصوصية تجاه أصحاب العمل.

يجب احترام خصوصية السائقين. ونعمل باستمرار على تحسين خصوصية السائقين في مكان العمل، كما يختتم ويرستاد.