الصفحة الرئيسية | الأحداث الجارية | معالجة طلبات العطلات خلال فترة الإشعار

معالجة طلبات العطلات خلال فترة الإشعار

هل يجب عليك الالتزام بفترة الإشعار كاملة، أم يمكنك طلب الاستقالة مبكراً أو أخذ إجازة؟ ستجد هنا نظرة عامة على القواعد التي تنطبق عند تغيير الوظائف.

رسم توضيحي لخمسة أشخاص

مقتبس من عمود "اسأل المحامين / مشكلة المرور المهنية رقم 3 في عام 2026"

سؤال:
عُرض عليّ عمل جديد في أبريل، ولذلك استقلت من وظيفتي الحالية. ينص عقد عملي على فترة إشعار مدتها شهران، مما يعني أن عليّ العمل خلال شهري مايو ويونيو. مع ذلك، يرغب صاحب العمل الجديد في أن أبدأ العمل في الوظيفة الجديدة في الأول من يونيو.
هل يُمكنني طلب ترك وظيفتي الحالية قبل موعدها؟ وإن لم يكن ذلك ممكناً، فهل يُمكنني طلب إجازة في شهر يونيو حتى لا أضطر للحضور إلى العمل خلال فترة الإشعار؟

إجابة:
للأسف، الإجابة المختصرة هي لا. لا يمكنك طلب المغادرة مبكراً أو طلب إجازة خلال فترة الإشعار. مع ذلك، من الممكن تماماً الاتفاق على حل كهذا مع صاحب عملك الحالي، إذا وافق كلاكما عليه.

عقد عملك اتفاقية ملزمة، وعليك الالتزام بفترة الإشعار كاملةً. يمكنك أنت وصاحب العمل الاتفاق على إنهاء عملك قبل الموعد المحدد، ولكن هذا يتطلب موافقة الطرفين. إذا لم توافق على إنهاء عملك قبل الموعد المحدد، فمن المهم أن تلتزم بفترة الإشعار كاملةً. إنهاء العمل دون اتفاق قد يُعتبر إخلالاً بالعقد، وفي أسوأ الأحوال، قد تتحمل مسؤولية أي خسارة مالية يتكبدها صاحب العمل نتيجةً لذلك.

يمكنك طلب استخدام أيام إجازتك قبل الاستقالة، ولكن يجب الاتفاق على ذلك مع صاحب العمل. القاعدة الأساسية هي أن يتم الاتفاق على توقيت الإجازة بين صاحب العمل والموظف، وإذا تعذر الاتفاق، فإن صاحب العمل هو من يقرر موعد الإجازة.

إذا لم يتم أخذ الإجازة مع صاحب العمل الحالي، فيجب دفع أجر الإجازة المستحقة في نهاية علاقة العمل.