أخبار محلية : لا أوافق على الإنذار الكتابي

أرفض التحذير الكتابي

تلقى أحد الموظفين إنذاراً كتابياً يعتقد أنه غير صحيح، فأرسل رداً إلى صاحب العمل يطلب فيه سحب الإنذار. يوضح هذا الرد الحقوق والالتزامات المترتبة على ذلك.

رسم توضيحي لخمسة أشخاص
استمع إلى القضية
0:00

0:00

استمع إلى القضية
0:00
0:00

مقتبس من عمود "اسأل المحامين / مشكلة المرور المهنية رقم 1 في عام 2026"

سؤال :
تلقيتُ إنذاراً كتابياً من جهة عملي، وأعتقد أنه غير صحيح. أرسلتُ بريداً إلكترونياً إلى جهة عملي أوضح فيه أسباب اعتراضي على الإنذار، وطلبتُ منهم سحبه. هل هناك أي إجراءات أخرى عليّ اتخاذها؟

إجابة :
الأساس هو أن لصاحب العمل الحق في توجيه إنذار كتابي. لا يحمل الإنذار في حد ذاته أي أهمية عملية لعلاقة العمل، باستثناء كونه وثيقة من صاحب العمل تُثبت تقديمه ملاحظات حول ظروف العمل التي يرى ضرورة تغييرها، وتنبيهًا بأن علاقة العمل قد تتأثر في حال عدم حدوث تحسن. وإذا تكررت نفس الظروف لاحقًا، فإن توجيه الإنذار قد يؤثر على وجود سبب موضوعي للفصل في حال تكرارها.

إذا كنتَ كموظف لا توافق على مضمون الإنذار، فمن المهم أن تُعبّر عن وجهة نظرك، ومن الجيد جدًا أن تكون قد كتبتَ ردًا. يحق لصاحب العمل أن يقرر سحب الإنذار من عدمه. إذا لم يُسحب الإنذار، فعليك أن تطلب إرفاق ردك مع الإنذار في ملفك الشخصي. إذا تم فصلك لاحقًا، يمكنك حينها الإشارة إلى وجود خلاف حول مضمون الإنذار.

في المستقبل، سيكون أهم شيء هو امتثالك للتحذير حتى لا يتمكن صاحب العمل من الادعاء بأن نفس الظروف قد حدثت مرة أخرى.